جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

شروط وصفات مكان الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 945

شروط وصفات مكان الخلوة

1) أنْ يكون المكان طاهراً طهارةً كاملةً من كل النجاسات العينية والحكمية، والخفيفة والمتوسطة والمغلظة، ويستحب أنْ يكون ما حوله طاهراً ولا يشترط ذلك لأنه قد يتعسر.

2) يستحب ويندب أن يكون مكان الخلوة عند شيخه حتى يكون تحت إشرافه وبمتابعته طيلة أيام الخلوة، فإن تعذر ذلك فيختار مكاناً آخر بموافقة شيخه على المكان، وكلما كان أقرب لشيخه كان ذلك أفضل.

3) أن يكون هذا المكان مملوكاً لصاحب الخلوة مُلْكَاً حلالاً ليس فيه شبهة، لأن المكان المغصوب أو المملوك بالحرام لا تقبل فيه الأعمال ولا ترفع، وإن كان المكان لغيره فيشترط استئذان صاحبه قبل الاختلاء به، لذلك أفضل الأماكن ما كان عند الشيخ وفي زاويته.

4) أنْ يكون المكان مهيئاً بكل ما يلزم لقضاء الحاجة والطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر، لأن هذا من أهم لوازم الخلوة ولا غنى عنه أبداً، حتى لا يضطر الخلوتي أن يخرج من خلوته للتطهر.

5) أن يكون المكان هادئاً بعيداً عن الضوضاء والضجيج فذلك أدعى للخشوع والحضور والتركيز، وهذه من الشروط الهامة جداً فالضجيج يشغل الحواس والقلب، ومن شأن الضوضاء التشويش على السالك وقطع الواردات عليه، وكلما كان المكان أكثر هدوءاً كان أفضل للخلوتي.

6) أن يكون المكان بسيطاً خالياً من مظاهر الترف، بل يكون ظاهره الزهد والتواضع، فلا يكون به إلا ما يحتاجه لطهارته ونومه وأكله وشربه وعبادته، وما يقيه برد الشتاء وحر الصيف، وما يضع فيه حوائجه ودواءه.

7) يستحب ويفضل أن يكون المكان مظلماً قليلاً ولا يدخله ضوء الشمس وليس فيه منافذ كثيرة إلا قليلاً لتجديد الهواء كلما دعت الحاجة لذلك، ويفضل عدم استعمال الأضواء القوية والاعتماد على الضوء الخفيف والشمع إن أمكن ذلك، وهذا مما يساعد على الحضور.

8) لا مانع من وجود ما يتقي به برد الشتاء من غطاء أو جهاز تدفئة، وما يتقي به حر الصيف احترازاً من الأمراض، وكذلك يكون مفروشاً بسجادة طاهرة فذلك من دواعي الطهارة والراحة والإعانة على العبادة، ولا مانع من الاستعانة بوسادة إن كان مريضاً أو كبيراً.

9) يستحب تنظيف المكان وشطفه وغسله بماء مذاب فيه الملح وقليلاً من الشَبَّة، ويقرأ عليه الفاتحة والكرسي والإخلاص والمعوذتين كل واحدة منها سبعين مرة، وشيئاً من التحصينات وتبخيره ببخور طيب وتعطيره بروائح طيبة، ويتجنب كل ما فيه الكحول لما في ذلك من الكراهة، وذلك لطرد كل عوارض خبيثة منه، حرصاً على عدم الإصابة بأي شيءٍ منها.

10) يستحب أن يكون المكان ملحقاً بمسجدٍ أو زاويةٍ أو قريباً من مسجد تقام به الجمعة والجماعة حتى لا يضيع أجر الجماعة، ولا يخالف بترك الجمعة ولا يضيع وقته بالسعي لهما إن كان المسجد بعيداً عن خلوته، ولا يتأذى بالخروج للشارع.

نقلاً عن كتاب

العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف