جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

تعريف الطريقة القادرية

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 24-11-2017 القراءة: 1270

تعريف الطريقة القادرية

وطريقتنا القادرية العلية هي: ذلك المنهج التربوي والسلوكي الذي تُكْتَسَبُ به الأخلاق الفاضلة، ويُتَخَلصُ به من الأخلاق الذميمة، ويُتَوَصَلُ به إلى رضا الله تعالى، وِفْقَ الآداب والقواعد والأسس المأخوذة والمنقولة والواردة عن منهج الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، ومن جاء بعده من مشايخ الطريقة القادرية العلية الذين ساروا على منهجه القويم.

وكما قلنا سابقاً أن الطرق كلها واحدة والاختلاف في الآداب والمنهج التربوي واسلوب التربية، وكل هذه الآداب خاضعة للكتاب والسنة، وكل من خالفهما فليس من الطريقة في شيء وأمره كل رد عليه.

وفي هذا يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه: طريقتنا مبنية على الكتاب والسنة فمن خالفهما فليس منا.

وقال في الفتح الرباني: كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة. وقال

في الغنية: طر إلى الحق عز وجل بجناحي الكتاب والسنة ادخل عليه ويدك في يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد تميز الشيخ عبد القادر الجيلاني بالشدة في التربية فطريقته قائمة على المجاهدة وطلب العلم ولزوم الشريعة، وقد شهد لطريقته الكثير من العلماء والعارفين نذكر منهم على سبيل المثال:

يقول شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني: كان الشيخ عبد القادر متمسكاً بقوانين الشريعة, يدعو إليها وينفر عن مخالفتها، ويشغل الناس فيها مع تمسكه بالعبادة والمجاهدة، ومزج ذلك بمخالطة الشاغل عنها غالباً كالأزواج والأولاد, ومن كان هذا سبيله كان أكمل من غيره لأنها صفة صاحب الشريعة صلى الله عليه وآله وسلم .

ويقول عنة الإمام عبد الوهاب الشعراني: طريقته التوحيد وصفاً وحكماً وحالاً وتحقيقه الشرع ظاهرا وباطناً.

ويقول عنه الشيخ عدي بن مسافر: طريقته الذبول تحت مجاري الأقدار موافقة القلب والروح وإتحاد الباطن والظاهر وانسلاخه من صفات النفس.

ويقول عنه الشيخ علي بن الهيتي وهو من أشهر خلفاءه: كان قدمه التفويض والموافقة مع التبرؤ من الحول والقوة وكانت طريقته تجريد التوحيد وتوحيد التفريد مع الحضور في موقف العبودية لا بشيء ولا لشيء.

نقلاً عن كتاب

إرشاد الرفيق إلى كيفية سلوك الطريقة

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف