جديد الموقع
الدرس(11): حال الأولياء مع الله(1) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ سبل استدراج الشيطان للسالك => دروس عامة ومحاضرت منوعة للشيخ ۞ الدرس(12): حال الأولياء مع الله (2) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ كتاب تلخيص الحكم => المؤلفات والكتب القادرية ۞ مجلس الذكر القادري بحضرة الشيخ عبيد الله القادري => مجالس الذكر القادرية ۞ التعريف بالشيخ مخلف => السيرة الذاتية للشيخ ۞ صدرو كتاب العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => اخبار الدار العلية ۞ دعاء سورة الواقعة الشريف => أدعية وأحزاب صوتية ۞ النسب الشريف للشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞ من هم آل البيت الكرام => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ لمَ الأزهر يا قوم => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => رسائل النور العلية للشيخ مخلف ۞ أقسام رؤى اليقظة للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ أقسام رؤى المنام للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ بحث عن اهمية علم التصوف => علم التصوف الإسلامي ۞ أهمية الإذن في دخول الخلوة الشريفة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ صفات الشيخ الذي يُدخل المريد في الخلوة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ متى يصح دخول المريد في الخلوات => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ الشيخ محمد الهتاك القادري => تراجم سلسلة الطريقة القادرية العلية ۞ أهمية العلم في طريق التصوف => دروس علمية ۞ علاج كامل للسحر والعين والأمراض الروحية => قسم علاج السحر والمس ۞ اصلاح القلوب وعلاج امراضها => كتب التصوف والسلوك ۞ كلمة حق أريد بها باطل: => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفتن وعلامات نواصب هذا الزمان => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفرق بين موقف اهل السنة قديما وحديثا تجاه معاوية => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞

المادة

حزب الكفاية للإمام الشاذلي رضي الله عنه

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 17-07-2016 القراءة: 4319

حزب الكفاية للإمام الشاذلي رضي الله عنه

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

هُوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، هُوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، هُوَ الله الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الاسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. الله لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا .

اللـهمَّ أنْتَ رَبِّي لاَ إلَهَ إلا أنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.

اللـهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابةٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ الله لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. آمَنتُ بالله وَدخلتُ في كَنَفِ الله وتَحّصَنتُ بِكِتَابِ الله وآياتِ الله واستَجَرتُ بِرَسُولِ الله سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلِيهِ وَآلهِ وَسَلَّم محمد ابنِ عَبْدِ الله، الله أكْبَرُ، الله أكْبَرُ مِمَّا أخَافُ وأحْذَرُ.

أعُوذُ بكلِمَاتِ الله التَّامّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، بِسْمِ الله الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَع اسمِهِ شَيءٌ فِي الأرْضِ وَلاَ في السَمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكْيِلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العظِيمِ، بِسْمِ الله على نَفْسِي وَدِينِي وَأهْلِي ومَالِي وعِيَالِي وَأصْحَابِي وَعَلَى كُلِّ شَيءٍ أعطَانِيهِ رَبِّي، اللهُ الحَافِظُ الكَافِي.

بِسْمِ الله بَابُنَا تَبَارَكَ حِيطَانُنَا يس سَقْفُنَا وَالله مِنْ وَرَائِهِمْ مُّحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ، سِتْرُ العَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ الله نَاظِرَةٌ إِلَيْنَا بَحَوْلِ الله لاَ يُقْدَرُ عَلَيْنَا، مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، لاَ نَخْشَى مِنْ أَحدٍ بألْفِ قل هو الله أَحَدٌ الله الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.

اللـهمَّ أحْفِظْنِي فِي لَيْلِي وَنَهَارِي وَظَعْنِي وأَسْفَارِي وَنَوْمِي ويَقْظَتِي وحَرَكَاتِي وسَكْنَاتِي وَذَهَابِي وَإِيَّابِي وحُضُورِي وَغِيَابِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وبلاَءٍ وَهَمٍ وَغَمٍ وَنَكدٍ وَرَمدٍ وَوَجَعٍ وصُدَاعٍ وألمٍ وصَمَمٍ وٍآفةٍ وَعَاهةٍ وفتنَةٍ ومُصِيبَةٍ وعَدُوٍ وحَاسِدٍ ومَاكِرٍ وَسَاحِرٍ وطَارقٍ وحَارِقٍ وخَائنٍ وسَارقٍ وحَاكمٍ وظَالمٍ وقاضٍ وَسُلطَانٍ، واحْرُسنِي ونَجِّنِي مِنْ جَميعِ الشَّيَاطِينَ والجِنِّ والإنْسِ ومِنْ جَميعِ الخَلقِ والبَشرِ والأنْثى والذَّكَرِ ومِنَ الحَيَّةِ والعَقْرَبِ والدَّبِيبِ والهَوَامِ والطَّيْرِ والوَحْشِ يَا بَارئَ الأنامِ يَا حيٌ يَا قَيِومٌ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإكْرامِ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِين، َوَسَلامٌ عَلىَ الأنْبيَاءِ والمُرْسَلِينَ، كهيعص حم عسق كِفَايَةٌ وَحِمَايَةٌ وَحِفْظٌ لَنَا وَوِقَايَةٌ.

اللـهمَّ استَجِبْ دُعَائِي وَلاَ تُخَيِّبْ رَجَائِي يَا كَرِيمُ أنْتَ بِحَالِي عَلِيمُ.

اللـهمَّ أشْرِحْ لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أَمْرِي وأَغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَسْتُرْ عَيْبِي وأَرْحَمْ شَيْبتِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وتَقَبَّلْ عَمَلِي وَصَلاَتِي وأَقْضِ حَاجَاتِي وَبَلِّغْنِي أَمَالِي وَقَصْدِي وَإرَادَاتِي ، وَوَسِّعْ رِزْقِي وَحَسِّنْ خُلُقِي وأَغْنِنِي بفَضْلِكَ وسَامِحْنِي بكَرَمِكَ وبَلِّغْنِي مُشَاهَدَةَ الكَعْبَةَ وَالبَيْتَ الحَرَامَ وَزَمْزَمَ وَالمُقَامَ وَرُؤْيَةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ أَفْضَلَ الصَّلاَةَ وَالسَّلاَمَ وَجُدْ بِرَحْمَتِكَ عَلَيَّ وَعَلَى شَيْخِي وَوَالِدَيَّ وَذُرِّيَّتِي وَأَهْلِي وأَقَارِبِي والمُسْلمِينَ وأَدْخِلْنِي جَنَّةَ النَّعِيمِ.

يَارَبِّ أنْتَ الكَرِيمُ وَفِيكَ أحْسَنتُ ظَنِّي فَلاَ تُخَيِّبْ رَجَائِي و عَافِنِي وَأَعْفُ عَنِّي

يَا غَفُورٌ يَا رَحِيمٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمُ الرَاحِمِينَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله رب العالمين.


التعليقات