الإثنين 14 جمادى الآخرة 1443هـ الموافق 17 يناير 2022م
جديد الموقع
مقدمة عن موانع السلوك => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (4): الناس => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (2): الدنيا => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (3): الشيطان => قواعد السلوك وموانعه ۞ موانع السلوك (4): النفس => قواعد السلوك وموانعه ۞ مقدمة عن التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ تعريف علم التصوف => قسم التعريف بعلم التصوف ۞ القناديل النوارنية في أذكار وأوراد السادة القادرية => المؤلفات والكتب القادرية ۞ وصايا الشيخ عبد القادر الجيلاني => المؤلفات والكتب القادرية ۞ علاج ميسر للسحر والعين والمس => فوائد ومجربات ۞ الرقية الشرعية => فوائد ومجربات ۞ الختم الشريف القادري => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => قواعد السلوك وموانعه ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ ذخيرة الأبرار من ورد الاستغفار => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الامام الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞

البحث

الزوار

انت الزائر :5049152
[يتصفح الموقع حالياً [ 1
الاعضاء :0 الزوار :1
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

المادة

متى يحق للمريد دخول الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 3717

متى يصح دخول المريد في الخلوات

أما الوقت الذي يجوز للمريد السالك أن يدخل الخلوة فيه فهو متروك للشيخ المرشد فهو الخبير البصير بمريده وسلوكه وهو وحده من يعرف متى يصبح المريد مؤهلاً للخلوة فإذا عرف منه الأهلية للخلوة أمره بها، وأجاز بعض العارفين للمريد أنْ يستأذن الشيخ بدخولها إن وجد في نفسه القدرة على ذلك، ويحذر من الإلحاح بطلبها؛ بل يكتفي بأن يعرض الأمر على شيخه مرة ويصمت ولا يكرر الطلب.

وينبغي أن يحذر المريد من طلب خلوة بعينها، بل يترك الأمر لشيخه لينظر ويقرر فيه ويختار له ما يناسبه، فإن تكرار الطلبات والإلحاح والتعيين من الأمور المنبوذة عند أهل الطريق، لأنها تنبي عن أمرين:

الأول: عدم الثقة واليقين بالشيخ.

الثاني: قلة الصبر وكثرة العجلة عند المريد.

والمعمول به عندنا أنَّ المريد يمكن أن يدخلها بعد سلوكه للطريق وأخذه للعهد والبيعة، وبعد الانتهاء من أسماء الأنفس السبعة في الطريق كما بينها سيدي الشيخ عبد القادر.

ويجب أن يصل لمرحلة يعتقد فيها بكمال الولاية لشيخه وبلوغ مقام الإرشاد ووصل لحالة يقبل فيها أوامر الشيخ وتعليماته بكل محبة ودون تثاقل، وقتها يكون قد بلغ مرحلة تؤهله لدخول الخلوة الشريفة والله أعلم.

نقلاً عن كتاب

العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف