جديد الموقع
الشيخ شرشيق القادري => شيوخ الطريقة ۞ أهم مشاكل التصوف المعاصر => مقالات في التصوف ۞ اختلاف الأمة المضحك المبكي => مقالات الشيخ القادري ۞ آداب المريدين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ دعاء عظيم للحمل والذرية => فوائد ومجربات ۞ الصلاة الكبرى للجيلاني => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الحرز الجامع والسيف المانع => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الوفاء لأهل العطاء => مقالات وأبحاث عامة ۞ تبصرة المسلمين وكفاية المحبين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ عقيدتنا بالشيخ الأكبر => مقالات الشيخ القادري ۞
الورد

دعاء تسخير القلوب للإمام الجيلاني

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 11-06-2022 القراءة: 16279

دُعـاءٌ لِتَسْـخيرِ القُـلوبِ للشيخ عبد القادر الجيلاني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللهِ العَزِيزِ الْمُعْتَزُّ بِعُلُوِّ عِزِّهِ عَزيزاً، وَكُلُّ عَزيزٍ بِعِزَّةِ اللهِ يَعْتَزُّون، يَا عَزيزُ تَعَزَّزْتُ بِعِزَّتِكَ، فَمَنِ اعْتَزَّ بِعِزَّتِكَ فَهُوَ عَزيزٌ لا ذُلَّ بَعْدَهُ، وَمِنْ اعْتَزَّ بِدُونِ عِزَّتِكَ فَهُوَ ذَليلٌ، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرَاً عَزِيزَاً، لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، اللَّهُمَّ أّعِزَّنِيَ في عُيونِ خَلْقِكَ وَأَكْرِمْنِيَ بَيْنَهُمُ، وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ، وَإِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ، لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِي، إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ على مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ، وَقَتَلْتَ نَفْسَاً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونَاً، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً، وَاللَّهُ قَديرٌ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيم، اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْني وبَيْنَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمُ أَجْمَعين كَما أَلَّفْتَ بَيْنَ آدمَ وحَوَاء، وَكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلام وسارَةَ وهاجَرَ، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ موسى وَطورِ سيناء، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ r وبَيْنَ آلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم وَأمَّتِه رَحِمَهُمُ اللَّهُ، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ يوسُفُ وزُلَيْخَا قَدْ شَغَفَهَا حُبَّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ، قالوَا تَاللهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُف حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكونَ مِنَ الهالِكِين، يَا تَمْخِيْثَا يَا تَماخِيْثَا يَا مُشْطَبا يَا بَطَرْشِيْثَا يَا شَلِيْخُوثَا يَا مَثْلَخُوثا يَا صَمَدُ كَافيَاً آهْيَّاً شَراهيَّاً آدُونَايَ أَصْبَؤوتٍ آلْ شَدَّايْ، يَا مُجَلِّيِ عَظِيمَ الأُمُورِ لا إلِهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيّومُ، اللَّهُمَّ أَلْقِ الأُلْفَةَ وَالشَّفَقَةَ وَالْمَحَبَّةَ في قُلوبِ بَني آدمَ وبَناتِ حَوَاءَ أجْمَعين، وَخَاصَّةً ( قلب فلان تسمي من تريد) أَخَذْتُ وعَقَدْتُ جَوَارِحَهُمْ بِحَقِّ شَهِدَ اللَّهُ وقُلْ هُوَ اللَّهُ وحَسْبِيَ اللَّهُ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسَلِّم تَسْلِيماً كَثِيراً إِلَى يَوْمِ الدِّيْن وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِيْنَ.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف