جديد الموقع
الشيخ شرشيق القادري => شيوخ الطريقة ۞ أهم مشاكل التصوف المعاصر => مقالات في التصوف ۞ اختلاف الأمة المضحك المبكي => مقالات الشيخ القادري ۞ آداب المريدين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ دعاء عظيم للحمل والذرية => فوائد ومجربات ۞ الصلاة الكبرى للجيلاني => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الحرز الجامع والسيف المانع => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الوفاء لأهل العطاء => مقالات وأبحاث عامة ۞ تبصرة المسلمين وكفاية المحبين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ عقيدتنا بالشيخ الأكبر => مقالات الشيخ القادري ۞
الترجمة

الشيخ زين الدين القادري

الكاتب: الشيخ القادري

تاريخ النشر: 22-02-2023 القراءة: 158

الشيخ زين الدين النقيب القادري الكيلاني

ومن مشايخ الطريقة القادرية العلية، العارف بالله الشيخ زين الدين أحمد ، ابن الشيخ شرف الدين القادري الكيلاني . وقد سبقت ترجمة والده وجده فيما مضى، وهو أول نقيب للسادة الأشراف في بغداد المحروسة من ذرية الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس سره.

ولد قدس سره العزيز في بغداد في منطقة باب الشيخ في الخامس عشر من شهر شوال سنة: (891هـ) ، وقد تفرد في ذكر تاريخ ولادته الشيخ إبراهيم الدروبي في تاريخ النقباء والمختصر ولم يعزو لأي مرجع .

وفي اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك سنة: (941هـ) حضر السلطان -سليمان خان القانوني- مع رجال حاشيته وقواده ومفتي الجيش إلى جامع السيد الشيخ عبد القادر الكيلاني، ودعي علماء بغداد، وبعد أداء فريضة العصر أمر السلطان المشار إليه، بإسناد نقابة الأشراف إلى السيد الشيخ زين الدين الكبير، وصدر بموجبه الفرمان السلطاني باللغة التركية، وقد ترجمه المرحوم إبراهيم الواعظ إلى العربية، وهذا نصه :

مفخر السادات العظام، السيد الشيخ زين الدين القادري، دام شرفه سيادته، بعد التحية الوافية: لقد عهدنا إليكم نقابة الأشراف بمدينة بغداد المحروسة، وفوضناكم بتصديق وثائق السادات من صحيحي النسب، ويمنع استعمال العلامة الخضراء لمن لم يكونوا صحيحي النسب، ولم يكن بيدهم حجة قضائية، واملنا بانكم ستبذلون مقدوركم لإجراء هذه الخدمات، ولتكن علامتنا هذه مصدر العمل.

كتب ببغداد المحمية: 20/ رمضان/ سنة: (941هـ)

السلطان الغازي

سليمان خان القانوني

يقول التاذفي في القلائد: وببغداد جماعة بمقام سيدنا الشيخ عبد القادر، يدعون أنهم من ذريته رضي الله عنهم، لهم جاه وحرمة عند الخواص والعوام، ولهم رزق ومرتبات برسم الفقراء والمترددين على الزاوية. ثم قال: ولقد اجتمعت بشخص منهم بمدينة القسطنطينية في سنة: (946هـ) يسمى الشيخ زين الدين، حسن الشكل ذو هيبة ووقار وسكينة، وذكر لي أنه ورد بسبب أوقاف الزاوية ببغداد، وحصل له الخير الزائد، وقضيت جميع اشغاله، كما في خاطره وزيادة، كل ذلك ببركة جده سيدنا الشيخ عبد القادر رضي الله عنه .

وقبل وفاته بأربع سنوات قام بوقف جميع أملاكه على حضرة جده الباز الأشهب رضي الله عنه، وتعرف وقفيته بوقفية الشيخ زين الدين النقيب، وهي مؤرخة بتاريخ: الخامس عشر من شهر رجب لسنة: (978هـ)، وقد أرودها نصها كاملاً الشيخ إبراهيم الدروبي في كتابه مختصر تاريخ شيخ الإسلام .

وكانت وفاته قدس الله سره في يوم الثلاثاء السادس من شهر شعبان من سنة: (992هـ) ، ودفن في الحضرة القادرية بجوار جده، ويقع مقامه على يمين باب مقام جده الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه.

وللشيخ زين الدين النقيب قدس الله سره عقب وذرية مباركة، من ولده الشيخ ولي الدين، الذي أصبح خليفته على سجادة الطريقة القادرية، ونقابة الأشراف، والحضرة القادرية المشرفة.

ومن ذرية الشيخ زين الدين قدس سره: آل النقيب الذين ورثوا عنه نقابة الأشراف ومقام التولية ومشيخة الطريقة إلى يومنا هذا، وظهر منهم العلماء والأولياء وهو بيت مشهور ومعروف في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومن ذريته: وآل الألوسي، وآل الحجية، وآل المطلق وآل عمر.

واعلم أن سند طريقته من أكثر الأسانيد القادرية انتشاراً في البلاد العربية والإسلامية، رضي الله تعالى عنه ونفعنا ببركته وامدنا بمدده، آمين.

المصدر:

الأنوار الجلية من سير وتراجم رجال الطريقة القادرية العلية

للشيخ مخلف العلي القادري الحذيفي الحسيني