جديد الموقع
الشيخ شرشيق القادري => شيوخ الطريقة ۞ أهم مشاكل التصوف المعاصر => مقالات في التصوف ۞ اختلاف الأمة المضحك المبكي => مقالات الشيخ القادري ۞ آداب المريدين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ دعاء عظيم للحمل والذرية => فوائد ومجربات ۞ الصلاة الكبرى للجيلاني => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الحرز الجامع والسيف المانع => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الوفاء لأهل العطاء => مقالات وأبحاث عامة ۞ تبصرة المسلمين وكفاية المحبين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ عقيدتنا بالشيخ الأكبر => مقالات الشيخ القادري ۞
الترجمة

الشيخ ولي الدين القادري

الكاتب: الشيخ القادري

تاريخ النشر: 22-02-2023 القراءة: 144

الشيخ ولي الدين القادري الكيلاني

ومن مشايخ الطريقة القادرية العلية، نقيب الأشراف في بغداد، العارف بالله الشيخ ولي الدين ابن الشيخ زين الدين القادري الكيلاني الحسني، واسمه عبد القادر ، وقد تقدمت ترجمة والده قدس الله تعالى سرهما.

ولد الشيخ ولي الدين قدس الله تعالى سره، في بغداد في محلة باب الشيخ، وكانت ولادته في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، ولا يعرف تاريخ ولادته على وجده التحديد.

نشأ وترعرع في كنف والده الشيخ زين الدين القادري، وفي رحاب جامع وحضرة جده الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس سره العالي، وتلقى منه العلوم والمعارف، كما تلقى العلم على مشايخ عصره.

وسلك الطريقة القادرية صغيراً من والده، وتربى على يديه وتلقى منه أصول الطريقة ومعالم السلوك، حتى تشرف بالخلافة والإجازة القادرية منه، وكان ملازماً لوالده معيناً له في إدارة شؤون الطريقة والجامع والأوقاف في الحضرة القادرية المشرفة.

وفي الخامس عشر من شهر رجب سنة: (978هـ) أوقف والده الشيخ زين الدين القادري جميع أملاكه على الحضرة القادرية كما ذكرنا في ترجمته، وعين ولده الشيخ ولي الدين قائماً على هذا الوقف، وجاء وصفه في نص الوقفية: (العالم العامل الأمجد الأرشد السيد الشيخ ولي الدين القادري)، ومن بعده أولاده، ومن بعدهم أحفاده، الأرشد فالأرشد منهم.

وبعد وفاة والده الشيخ زين الدين في سنة: (992هـ)، آلت إليه مشيخة الطريقة القادرية، وإدارة الأوقاف القادرية، وجامع جده الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، فكان خير خلف لوالده وأجداده قدست أسرارهم.

وشهدت الحضرة القادرية في عهده تطوراً ملحوظاً، وزاد الاهتمام بها وبزوارها والوافدين إليها أكثر من قبل، في عهده بدأ اطعام الطعام في الحضرة القادرية، وسمح للوافدين الغرباء المبيت والسكن في الحضرة القادرية، وكان ينفق على ذلك من ماله الخاص ومما أوقفه والده على الحضرة القادرية.

يقول الشيخ إبراهيم الدروبي في المختصر: «كان عالماً فاضلاً وزاهداً ورعاً تقياً، تخرج على والده، وقد تولى بعد أبيه إدارة جامع جده السيد الشيخ عبد القادر الجيلي، وهو الذي رخص في سكنى الغرباء من المسلمين المترددين لزيارة جده قطب العارفين، وأجرى عليهم جرايات إطعام الطعام، وكان كثير الخيرات والمبرات» .

توفي قدس الله تعالى سره في السابع عشر من شهر رمضان من سنة: (1017هـ)، كما هو ثابت في السجلات الرسمية ، ودفن في الحضرة القادرية .

وللشيخ عقب وذرية مباركة، من ولده الشيخ نور الدين، وهو خليفته من بعده على مشيخة الطريقة القادرية، وعلى نقابة السادة الأشراف في بغداد، وعلى الحضرة القادرية المشرفة، وستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.

المصدر:

الأنوار الجلية من سير وتراجم رجال الطريقة القادرية العلية

للشيخ مخلف العلي القادري الحذيفي الحسيني