جديد الموقع
الشيخ شرشيق القادري => شيوخ الطريقة ۞ أهم مشاكل التصوف المعاصر => مقالات في التصوف ۞ اختلاف الأمة المضحك المبكي => مقالات الشيخ القادري ۞ آداب المريدين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ دعاء عظيم للحمل والذرية => فوائد ومجربات ۞ الصلاة الكبرى للجيلاني => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الحرز الجامع والسيف المانع => مؤلفات الشيخ القادري ۞ الوفاء لأهل العطاء => مقالات وأبحاث عامة ۞ تبصرة المسلمين وكفاية المحبين => مؤلفات الشيخ القادري ۞ عقيدتنا بالشيخ الأكبر => مقالات الشيخ القادري ۞
الترجمة

الشيخ حسام الدين القادري

الكاتب: الشيخ القادري

تاريخ النشر: 22-02-2023 القراءة: 143

الشيخ حسام الدين القادري الكيلاني

ومن مشايخ الطريقة القادرية العلية، العارف بالله الشيخ حسام الدين ابن الشيخ نور الدين علي القادري الكيلاني الحسني، واسمه محمود ، وقد تقدمت ترجمة والده قدس الله تعالى سرهما.

ولد الشيخ حسام قدس الله تعالى سره، في بغداد في محلة باب الشيخ، وكانت ولادته في آواخر القرن العاشر، أو في بداية القرن الحادي عشر الهجري، ولا يعرف تاريخ ولادته على وجده التحديد.

نشأ وترعرع في كنف والده الشيخ نور الدين القادري، وفي رحاب الحضرة القادرية المشرفة، وتلقى في رحاب جامع جده قدس سره الكثير من العلوم والمعارف الشرعية، وسلك الطريقة القادرية من والده وتربى على يديه التربية الصوفية، وتشرف بالخلافة والإجازة القادرية من والده، وكان في شبابه ملازماً لوالده معيناً له في إدارة وخدمة شؤون الطريقة والحضرة.

وبعد وفاة والده الشيخ نور الدين القادري قدس سره في سنة: (1043هـ)، آلت إليه مشيخة الطريقة القادرية، وتولية الأوقاف القادرية، أما الجامع والحضرة فقد كانت في هذا الوقت يكسوها الخراب والدمار، بسبب الاحتلال الصفوي الغاشم، الذي اعتدى على المقدسات السنية في بغداد، فكان الشيخ حسام الدين خير خلف لوالده وأجداده قدست أسرارهم.

وكان قدس الله تعالى سره معروف بالتقوى والورع والزهد والعبادة، وكان سخياً كريماً منفقاً، ليس للدينا بقلبه مكاناً تسكنه، وبسبب الظروف التي كانت في بغداد نتيجة الغزو الصفوي، فقد كان الفقر والجوع والغلاء يكسو المدينة، فكان يقصد بالحوائج من الفقراء والمساكين، وكان ينفق كل ما يملكه لمساعدة الفقراء والمحتاجين.

قال عنه الشيخ إبراهيم الدروبي في المختصر: كان مثال الورع والتقوى، مرجع الشكوى في بيته، عالماً فاضلاً عادلاً، شديد الخوف من الله تعالى، قال بعض معاصريه فيه: صاحبت الشيخ حسام الدين القادري مدة طويلة، فما رأيت ببغداد أتقى وأورع وأزكى من الشيخ حسام الدين القادري، في سنة: (1145هـ-1732م) ، انقطع المطر وحدث غلاء ببغداد، فأخرج جميع ما عنده ووزعه على الفقراء والمساكين .

توفي قدس الله تعالى سره في الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة من سنة: (1082هـ)، كما هو ثابت في السجلات الرسمية ، ودفن في الحضرة القادرية .

وللشيخ عقب وذرية مباركة، من ولديه الشيخ يحيى والشيخ محمد درويش، فمن الشيخ يحيى آل الحجية وآل مطلق وآل عمر، ومن الشيخ محمد درويش آل النقيب في بغداد، وآل الألوسي.

وسند طريقتنا متصل بابنه الشيخ يحيى قدس سره العزيز، الآتية ترجمته.

المصدر:

الأنوار الجلية من سير وتراجم رجال الطريقة القادرية العلية

للشيخ مخلف العلي القادري الحذيفي الحسيني