جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

متى يحق للمريد دخول الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 927

متى يصح دخول المريد في الخلوات

أما الوقت الذي يجوز للمريد السالك أن يدخل الخلوة فيه فهو متروك للشيخ المرشد فهو الخبير البصير بمريده وسلوكه وهو وحده من يعرف متى يصبح المريد مؤهلاً للخلوة فإذا عرف منه الأهلية للخلوة أمره بها، وأجاز بعض العارفين للمريد أنْ يستأذن الشيخ بدخولها إن وجد في نفسه القدرة على ذلك، ويحذر من الإلحاح بطلبها؛ بل يكتفي بأن يعرض الأمر على شيخه مرة ويصمت ولا يكرر الطلب.

وينبغي أن يحذر المريد من طلب خلوة بعينها، بل يترك الأمر لشيخه لينظر ويقرر فيه ويختار له ما يناسبه، فإن تكرار الطلبات والإلحاح والتعيين من الأمور المنبوذة عند أهل الطريق، لأنها تنبي عن أمرين:

الأول: عدم الثقة واليقين بالشيخ.

الثاني: قلة الصبر وكثرة العجلة عند المريد.

والمعمول به عندنا أنَّ المريد يمكن أن يدخلها بعد سلوكه للطريق وأخذه للعهد والبيعة، وبعد الانتهاء من أسماء الأنفس السبعة في الطريق كما بينها سيدي الشيخ عبد القادر.

ويجب أن يصل لمرحلة يعتقد فيها بكمال الولاية لشيخه وبلوغ مقام الإرشاد ووصل لحالة يقبل فيها أوامر الشيخ وتعليماته بكل محبة ودون تثاقل، وقتها يكون قد بلغ مرحلة تؤهله لدخول الخلوة الشريفة والله أعلم.

نقلاً عن كتاب

العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف