جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

اهمية الإذن بدخول الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 22-11-2017 القراءة: 914

أهمية الإذن في دخول الخلوة الشريفة

اعلم أخي السالك أنَّ دخول الخلوة بإذنٍ أو بأمرٍ من شيخك يعتبر من أهم وآكد شروط نجاح الخلوة، بل إنها لا تصح بدون هذا الشرط وقد تكون مضارها أكبر من منافعها.

فإن أردت دخول الخلوة فلابد لك من الإذن أو الأمر الصريح من شيخك فإنَّ ذلك من أهم آداب الخلوة، فالشيخ يُبَصِّرُكَ بما يلزم فعله لجلب الفتح في الخلوة، وأما دخولك من دون إذنه مخالفٌ لما عليه القوم.

بل ذكر بعض العارفين أنَّ من آداب الخلوة أن يدخل الشيخ الخلوةَ ويركع فيها ركعتين قبل دخول المريد إليها، ثم يتوجه إلى الله تعالى بقلبه ودعائه لعلَّ الله يوفق المريد في خلوته.

وزاد بعضهم فقال: فمن شروطها: دوام ربط القلب بالشيخ بالاعتقاد والاستمداد على وصف التسليم والمحبة، والاعتقاد التام بأنه لا يصل إليه أي خيرٍ إلا من قِبَلِ شيخه المباشر، ومتى غاب فكره عن شيخه فقد خسر الصفقة.

بل قال بعضهم: لو استطعت أن تجعل خلوتك مقابل باب شيخك فافعل لتحظى بنظره ومدده في كل وقت وحين، أضف إلى ذلك حاجتك إلى توجيهه وإرشاده ومتابعته لأحوالك الظاهرة والباطنة في خلوتك، وكل هذا لا يتأتى إلا بالإذن أو الأمر منه، وبدخولك دون إذنه تحرم من كل هذا، فافهم وفقك الله تعالى.

نقلاً عن كتاب

العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف