الجمعة 7 شوال 1441هـ الموافق 29 مايو 2020م
جديد الموقع
خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والطريقة ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والطريقة ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والطريقة ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والطريقة ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والطريقة ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والطريقة ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والطريقة ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والطريقة ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والطريقة ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والطريقة ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والطريقة ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ الراتب الترياق لدفع الدين وجلب الأرزاق => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ أيها الولد => كتب التصوف والسلوك ۞ الثمر الداني في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني => مؤلفات الشيخ مخلف العلي ۞ وظائف ليلة النصف من شعبان => الأدعية والأذكار الخاصة بالأوقات ۞ الأوراد اليومية للمريد القادري => أوراد وأحزاب الطريقة القادرية ۞

المقال

فائدة عظيمة لدفع الوسوسة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 10-12-2017 القراءة: 8593

فائدة عظيمة لدفع الوسوسة

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. اعلم ولدي السالك: أنَّ أعظم بلاء يصيب المريد السالك إلى الله تعالى هو كثرة الوساوس الشيطانية والنفسية، التي تراوده في كل وقت وحين وتُشغل القلب وتُمرض النفس، فينشغل الإنسان بها عن ربه ويمسي القلب ويصبح سقيماً عليلاً من كثرة الوساوس فما هو العلاج للخلاص من هذه الوساوس.

العلاج يقدمه لنا الإمام الجيلاني t وأرضاه وهذا العلاج هو عبارة عن أية من كتاب الله تعالى، إذا تلاها الإنسان تخلص من الوساوس مهما كانت كبيرة وقوية، وإن اتخذها ورداً يومياً تخلص من الوساوس فلا تأتيه أبداً بإذن الله تعالى وهذه الآية هي:﴿أعوذ بالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾، وقد ذكرت هذه الآية في كتاب الفيوضات الربانية عن الشيخ عبد القادر الجيلاني أنها علاج لدفع الوسوسة. وزاد على ذلك الإمام الشاذلي وجعل قبل الآية: (سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ) فيصير الورد كاملاً: ﴿سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ أعوذ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.

وهذه الآية مجربة وعظيمة الفائدة فمن أراد أن يتخلص من هواجس النفس ووساوس الشيطان فعليه بها.

وهي تُقرأ كلما خطر ببالك خاطر لا يُرضي الله تعالى، ويُفضل أنْ تجعلها ورداً لك في كل يومٍ مائة مرة، فإنك تتخلص من الوساوس بإذن الله تعالى والله أعلم، وإن زدت على هذا العدد فخيرٌ وإن نقص فبعد كل صلاة عشر مرات.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف