جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

آداب الدعــاء العامة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 27-11-2017 القراءة: 838

آداب الدعــاء العامة

إنَّ الدعاء من أفضل القربات إلى الله تعالى ، ولكل قربة حتى تكون كاملةَ المنفعة آدابٌ ينبغي أن تتوفر فيمن يتعبد بها، وعبادة الدعاء هي من أكثر العبادات التي تحتاج لتمامها إلى الإتيان بآدابها . وإليك أهم آداب الدعاء :

قال الإِمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الإِحياء: آدابُ الدعاء عشرةٌ:

· أنْ يترصَّدَ الأزمان الشريفة؛ كيوم عَرَفَة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت الأسحار.

· أن يغتنمَ الأحوالَ الشريفة؛ كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدَها، قلتُ: وحالة رقّة القلب.

· استقبالُ القبلة، ورفعُ اليدين ويمسحُ بهما وجهه في آخره.

· خفضُ الصوت بين المخافتة والجهر.

· ألاَّ يتكلَّف السجعَ، وقد فُسِّرَ به الاعتداء في الدعاء، والأَولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحدٍ يُحسن الدعاءَ فيخاف عليه الاعتداء. وقال بعضهم: ادعُ بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق. ويُقال: إنَّ العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره اللّه I في آخر سورة البقرة:﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا،لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك. قلتُ: ومثلهُ قول اللّه في سورة إبراهيم عليه السلام:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آَمِنًا. قلتُ: والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حرج في ذلك، ولا تُكرهُ الزيادةُ على السبع، بل يُستحبّ الإِكثارُ من الدعاء مطلقاً.

· التضرّعُ والخشوعُ والرهبة، قال تعالى:﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ، وقال تعالى:﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً.

· أن يجزمَ بالطلب ويُوقن بالإِجابة ويَصْدُقَ رجاؤه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة، قال سفيان بن عُيينة رحمه اللّه: لا يمنعنّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه فإن اللّه أجاب شرّ المخلوقين إبليس إذ :﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ .

· أن يُلِحَّ في الدعاء ويكرّره ثلاثاً ولا يستبطئ الإِجابة.

· أن يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى. قلتُ: وبالصلاة على رسول اللّه r بعد الحمد للّه تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضاً.

· وهو أهمّها والأصل في الإِجابة، وهو التوبةُ وردُّ المظالم والإِقبال على اللّه تعالى.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النورانية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي القادري الحسيني

حقوق النشر محفوظة للمؤلف والموقع