جديد الموقع
خطر الفتوى بغير علم => علاج أمراض السالكين ۞ ما هي البدعة => الرد على شبهات الوهابية ۞ أعظم القصص عن قوة الإيمان بالله => دروس ومحاضرات عامة ۞ ما هي سفاسف الامور => دروس ومحاضرات عامة ۞ كيف تُنزع البركة في اخر الزمان => دروس ومحاضرات عامة ۞ خطر المغالاة بالمشايخ => علاج أمراض السالكين ۞ الفرق بين الخليفة الصادق والخليفة المدعي => علاج أمراض السالكين ۞ حسن الاقبال على الله تعالى => علاج أمراض السالكين ۞ رد على منكر الرابطة عند القادرية => قواعد وأصول الطريقة ۞ الخلاصة الهامة في الأوراد العامة => مؤلفات الشيخ القادري ۞
الفائدة

كيفية صلاة الاستخارة

الكاتب: الشيخ القادري

تاريخ النشر: 11-06-2022 القراءة: 152

كَيْفِيَّةُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ

إِذَا احْتَرْتَ فِي أَمْرٍ أَوْ أَقْبَلْتَ عَلَى أَمْرٍ وَأَرَدْتَ الِاسْتِخَارَةَ فِيهِ، فَيَجِبُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الِاسْتِخَارَةَ مِنَ السُّنَّةِ، وَأَنَّهَا أَمْرٌ مَنْدُوبٌ وَمُسْتَحَبٌ وَقَدْ حَثَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ، وَأَمَرَ بِهَا.

رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ (هُنَا تُسَمِّي حَاجَتَكَ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هُنَا تُسَمِّي حَاجَتَكَ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ. وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: (ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ)».

فَإِذَا أَرَدْتَ الِاسْتِخَارَةَ فَقُمْ وَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ بِنِيَّةِ الِاسْتِخَارَةِ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بَعْدَ الْفَاتِحَةِ بِسُورَةِ: (الكافرون)، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ بِسُورَةِ: (الإخلاص).

فَإِذَا انْتَهَيْتَ مِنْ صَلَاتِكَ، فَارْفَعْ بَعْدَ السَّلَامِ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعَاً إِلَى اللَّهِ، وَمُسْتَحْضِرَاً عَظَمَتَهُ وَقُدْرَتَهُ، ثُمَّ ادْعُو اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالدُّعَاءِ الَّذِي وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ الْمَذْكُورِ فِي الْأَعْلَى، وَفِيمَا يَأْتِي بَعْضَ الْاِسْتِخَارَاتِ الْمُجَرَّبَةِ

المصدر: الكنوز النوارنية ط4 ص 638