جديد الموقع
خطر الفتوى بغير علم => علاج أمراض السالكين ۞ ما هي البدعة => الرد على شبهات الوهابية ۞ أعظم القصص عن قوة الإيمان بالله => دروس ومحاضرات عامة ۞ ما هي سفاسف الامور => دروس ومحاضرات عامة ۞ كيف تُنزع البركة في اخر الزمان => دروس ومحاضرات عامة ۞ خطر المغالاة بالمشايخ => علاج أمراض السالكين ۞ الفرق بين الخليفة الصادق والخليفة المدعي => علاج أمراض السالكين ۞ حسن الاقبال على الله تعالى => علاج أمراض السالكين ۞ رد على منكر الرابطة عند القادرية => قواعد وأصول الطريقة ۞ الخلاصة الهامة في الأوراد العامة => مؤلفات الشيخ القادري ۞
الفائدة

فائدة عظيمة لدفع الوسوسة

الكاتب: الشيخ القادري

تاريخ النشر: 11-06-2022 القراءة: 254

فائدة عظيمة لدفع الوسوسة

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. اعلم ولدي السالك: أنَّ أعظم بلاء يصيب المريد السالك إلى الله تعالى هو كثرة الوساوس الشيطانية والنفسية، التي تراوده في كل وقت وحين وتُشغل القلب وتُمرض النفس، فينشغل الإنسان بها عن ربه ويمسي القلب ويصبح سقيماً عليلاً من كثرة الوساوس فما هو العلاج للخلاص من هذه الوساوس.

العلاج يقدمه لنا الإمام الجيلاني t وأرضاه وهذا العلاج هو عبارة عن أية من كتاب الله تعالى، إذا تلاها الإنسان تخلص من الوساوس مهما كانت كبيرة وقوية، وإن اتخذها ورداً يومياً تخلص من الوساوس فلا تأتيه أبداً بإذن الله تعالى وهذه الآية هي:﴿أعوذ بالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾، وقد ذكرت هذه الآية في كتاب الفيوضات الربانية عن الشيخ عبد القادر الجيلاني أنها علاج لدفع الوسوسة. وزاد على ذلك الإمام الشاذلي وجعل قبل الآية: (سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ) فيصير الورد كاملاً: ﴿سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ أعوذ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.

وهذه الآية مجربة وعظيمة الفائدة فمن أراد أن يتخلص من هواجس النفس ووساوس الشيطان فعليه بها.

وهي تُقرأ كلما خطر ببالك خاطر لا يُرضي الله تعالى، ويُفضل أنْ تجعلها ورداً لك في كل يومٍ مائة مرة، فإنك تتخلص من الوساوس بإذن الله تعالى والله أعلم، وإن زدت على هذا العدد فخيرٌ وإن نقص فبعد كل صلاة عشر مرات.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف