جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

دعاء تسخير القلوب للإمام الجيلاني

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 25-11-2017 القراءة: 17152

دُعـاءٌ لِتَسْـخيرِ القُـلوبِ للشيخ عبد القادر الجيلاني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللهِ العَزِيزِ الْمُعْتَزُّ بِعُلُوِّ عِزِّهِ عَزيزاً، وَكُلُّ عَزيزٍ بِعِزَّةِ اللهِ يَعْتَزُّون، يَا عَزيزُ تَعَزَّزْتُ بِعِزَّتِكَ، فَمَنِ اعْتَزَّ بِعِزَّتِكَ فَهُوَ عَزيزٌ لا ذُلَّ بَعْدَهُ، وَمِنْ اعْتَزَّ بِدُونِ عِزَّتِكَ فَهُوَ ذَليلٌ، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرَاً عَزِيزَاً، لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، اللَّهُمَّ أّعِزَّنِيَ في عُيونِ خَلْقِكَ وَأَكْرِمْنِيَ بَيْنَهُمُ، وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ، وَإِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ، لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِي، إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ على مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ، وَقَتَلْتَ نَفْسَاً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونَاً، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً، وَاللَّهُ قَديرٌ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيم، اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْني وبَيْنَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمُ أَجْمَعين كَما أَلَّفْتَ بَيْنَ آدمَ وحَوَاء، وَكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلام وسارَةَ وهاجَرَ، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ موسى وَطورِ سيناء، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ r وبَيْنَ آلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم وَأمَّتِه رَحِمَهُمُ اللَّهُ، وكَما أَلَّفْتَ بَيْنَ يوسُفُ وزُلَيْخَا قَدْ شَغَفَهَا حُبَّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ، قالوَا تَاللهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُف حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكونَ مِنَ الهالِكِين، يَا تَمْخِيْثَا يَا تَماخِيْثَا يَا مُشْطَبا يَا بَطَرْشِيْثَا يَا شَلِيْخُوثَا يَا مَثْلَخُوثا يَا صَمَدُ كَافيَاً آهْيَّاً شَراهيَّاً آدُونَايَ أَصْبَؤوتٍ آلْ شَدَّايْ، يَا مُجَلِّيِ عَظِيمَ الأُمُورِ لا إلِهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيّومُ، اللَّهُمَّ أَلْقِ الأُلْفَةَ وَالشَّفَقَةَ وَالْمَحَبَّةَ في قُلوبِ بَني آدمَ وبَناتِ حَوَاءَ أجْمَعين، وَخَاصَّةً ( قلب فلان تسمي من تريد) أَخَذْتُ وعَقَدْتُ جَوَارِحَهُمْ بِحَقِّ شَهِدَ اللَّهُ وقُلْ هُوَ اللَّهُ وحَسْبِيَ اللَّهُ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسَلِّم تَسْلِيماً كَثِيراً إِلَى يَوْمِ الدِّيْن وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِيْنَ.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف