جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

دعاء ليلة النصف من شعبان

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 25-11-2017 القراءة: 911

دعاء ليلة النصف من شعبان

تقرأ بعد صلاة المغرب سورة يس (ثلاث مرات)، وبعد كل مرة من قراءة سورة يس تقرأ الدعاء مرة، وكل مرة تنوي بنية وتقول فيها كما يلي:

النية الأولى: أن تجعل عمري طويلاً بالطاعات والخيرات والمسرات.

النية الثانية: أن ترفع البلاء عني وعن أهلي وأولادي في هذا اليوم وهذا العام.

النية الثالثة: أن تعنيني وأهلي وأولادي عن الناس بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين.

وهذا هو الدعاء المبارك:

اللَّهُمَّ يا ذا الْمَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيْه، يا ذا الْجَلال والإكرام، يا ذا الطَّولِ والإنعام، لا إلَهَ إلَّا أَنت ظَهرُ اللّاجِئين، وجارُ الْمُستَجيرين، وأَمْانُ الخائِفين؛ اللَّهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني عِندَكَ في أُمِّ الكِتابِ شَقِيَّاً أو مَحروماً أو مُقَتَّراً عَلَيَّ في الرِّزق، فَامحُ اللَّهُمَّ مِن أُمِّ الكِتابِ شَقاوَتي وحِرماني وإقتارَ رِزقي، وأَثبِتني عِندَكَ في أُمِّ الكِتابِ سَعيداً مَرزوقاً مَوَفَّقاً لِلخَيرات؛ فإنَّكَ قُلتَ وقَولُكَ الْحَقُّ في كِتابِكَ الْمُنَزَّلِ على لِسانِ نَبِيِّكَ الْمُرسَل : ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.

إلهي بِالتَّجَلّي الأَعظَم في لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ الْمُكَرَّم، الّتي فيها يُفرَقُ كُلُّ أَمرٍ حَكيمٍ ويُبرَم، أن تكشِف عَنَّا مِنَ البَلاءِ ما نعلم وما لا نعلَم، وَاغفِر لنا ما أنتَ بِهِ أعلَم، إنك انت الأعز الأكرم، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّم، والحمد لله رب العالمين.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف