جديد الموقع
اهمية تطبيق السنة النبوية للوصول => دروس التصوف والسلوك ۞ أسألة واجوبة حول التصوف والطريقة => دروس التصوف والسلوك ۞ حكم تصدر المرأة المشيخة والإرشاد => دروس التصوف والسلوك ۞ الختم الشريف القادري => رسائل النور العلية ۞ حقيقة السلوك الروحي عند الصوفية => دروس في التربية والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة الاستغفار => دروس التصوف والسلوك ۞ التصوف بين الأعداء والأدعياء => دروس التصوف والسلوك ۞ أهمية الشيخ المرشد في السلوك => دروس التصوف والسلوك ۞ خصائص وأسرار خلوة البسملة => دروس التصوف والسلوك ۞ حقيقة الفتح الرباني => دروس التصوف والسلوك ۞ تعريف الطريقة وتاريخ نشاتها ومفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ فضل يوم عرفة وبيان أعماله => دروس التصوف والسلوك ۞ خلوة الجلالة وأسرارها وخصائصها => دروس التصوف والسلوك ۞ شرح قاعدة من قال لشيخه لما لا يفلح => دروس التصوف والسلوك ۞ كلمة بمناسبة ذكرى المولد => دروس ومحاضرات منوعة ۞ مجلس ذكر قادري => دروس ومحاضرات منوعة ۞ آداب الذكر وخصائصه وأسراره => دروس التصوف والسلوك ۞ البدعة وشرح وتصحيح مفهومها => دروس التصوف والسلوك ۞ صفات وشروط المعالج الروحاني => دروس التصوف والسلوك ۞ دلائل الخيرات بسند ورواية القادرية => رسائل النور العلية ۞

المادة

دعاء أول شهر محرم

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 25-11-2017 القراءة: 1622

دعاء أول شهر محرم

يُروى أنَّ مَن قَرَأَ آيَةَ الكُرسِيّ في أَوَّلِ يَومٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ (ثَلاثَمئِةٍ وسِتّين مَرَّة)، يُبَسمِلُ في أَوَّلِ كُلِّ مَرَّة، وبَعدَ الفَراغِ مِنَ العَدَدِ المذكور يَقول: اللَّهُمَّ يا مُحَوِّلَ الأَحوال، حَوِّل حالَنا إلى أَحسَنِ الأَحوالِ بِحَوْلِكَ وقَوَّتِك، يا عَزيزُ يا مُتَعال، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنا مُحَمَّد وعلى آلِهِ وصَحبِهِ وَسَلَّمَ. فإنَّهُ يَكونُ مَحفوظاً، ويُوقَى ما يَكرَهُ، وَجُرِّبَت وصَحَّت.

ويُروى أيَضاً أنَّ مَن قَرَأَها لَيْلَةَ العَشرِ مِنَ الشَّهرِ المذكورِ، بَعدَ إسباغِ الوُضوءِ وصَلاةِ رَكعَتَين (ثَلاثَمئِةٍ وسِتّين مرة)، أيضاً يُبَسمِلُ في أَوَّلِ كُلِّ مَرَّة، وهُوَ مُستَقبِلٌ القِبلَةِ جَاثٍ على رُكبَتَيْه، ثُمَّ بَعدَ الفَراغِ مِنَ العَدَدِ المذكورِ يَقْرَأُ: } قُل بِفَضلِ اللهِ وبِرَحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَليَفْرَحوا هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجمَعُونَ { ( ثَمانِيَةً و أربَعينَ مَرَّة) ؛ ثُمَّ يَقول:

اللَّهُمَّ إنَّ هَذِهِ لَيلَةً جَديدَةً وشَهَراً جَديداً وسَنَةً جَديدَة، فَأَعطِني اللَّهُمَّ خَيْرَها وَخَيْرَ ما فيها، واصرِف عَنّي شَرَّها وشَرَّ ما فيها وشَرَّ فِتنَتِها ومُحدَثاتِها ، وشَرَّ النَّفسِ والهوى والشَّيطانِ الرَّجيم، (اثنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً) ، ويَختِمُ بِما شَاءَ مِنَ الدُّعاءِ الْمُقتَبَسِ مِنَ القُرْآن، ويَدعو لِجَميعِ الْمُسلِمينَ والمسلِمات، بَعدَ أَن يُصَلِّيَ على النَّبِيَّ r، ويَقتَبِسُ بالتَّسبيحِ والتَهليلِ مِراراً، فإنَّهُ يَكونُ في عامِهِ ذَلِكَ مَحفوظاً مِن سائِرِ الأَسواء، واللَّهُ على كُلِّ شَيءٍ قَدير.

ومِنها أنَّ مَن كَتَبَ البَسمَلَةَ في وَرَقَةٍ أَوَّلَ يَومٍ مِنَ الْمُحَرَّم، (مِئَةً وثَلاثَ عَشْرَةَ مَرَّة)، وحَمَلَها، لَم يَنَلهُ مَكروهٌ مُدَّةَ عُمُرِه.

نقلاً عن كتاب

الكنوز النوارنية من أدعية واوراد السادة القادرية

للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري

حقوق النشر والطباعة محفوظة للمؤلف