جديد الموقع
الدرس(11): حال الأولياء مع الله(1) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ سبل استدراج الشيطان للسالك => دروس عامة ومحاضرت منوعة للشيخ ۞ الدرس(12): حال الأولياء مع الله (2) => شرح كتاب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ۞ كتاب تلخيص الحكم => المؤلفات والكتب القادرية ۞ مجلس الذكر القادري بحضرة الشيخ عبيد الله القادري => مجالس الذكر القادرية ۞ التعريف بالشيخ مخلف => السيرة الذاتية للشيخ ۞ صدرو كتاب العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => اخبار الدار العلية ۞ دعاء سورة الواقعة الشريف => أدعية وأحزاب صوتية ۞ النسب الشريف للشيخ => السيرة الذاتية للشيخ ۞ من هم آل البيت الكرام => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ لمَ الأزهر يا قوم => الكلمة الشهرية للشيخ ۞ العقد الفريد في بيان خلوة التوحيد => رسائل النور العلية للشيخ مخلف ۞ أقسام رؤى اليقظة للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ أقسام رؤى المنام للسالكين => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ بحث عن اهمية علم التصوف => علم التصوف الإسلامي ۞ أهمية الإذن في دخول الخلوة الشريفة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ صفات الشيخ الذي يُدخل المريد في الخلوة => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ متى يصح دخول المريد في الخلوات => قسم الخلوات والرياضات في الطريقة القادرية العلية ۞ الشيخ محمد الهتاك القادري => تراجم سلسلة الطريقة القادرية العلية ۞ أهمية العلم في طريق التصوف => دروس علمية ۞ علاج كامل للسحر والعين والأمراض الروحية => قسم علاج السحر والمس ۞ اصلاح القلوب وعلاج امراضها => كتب التصوف والسلوك ۞ كلمة حق أريد بها باطل: => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفتن وعلامات نواصب هذا الزمان => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞ الفرق بين موقف اهل السنة قديما وحديثا تجاه معاوية => مقالات في العترة النبوية الشريفة ۞

المادة

تنبيهات هامة حول الأحوال العارضة أثناء الخلوة

الكاتب: الشيخ مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 09-07-2016 القراءة: 737

1) احذر من تلبيس الشيطان عليك في المنام واليقظة فإنه عدوك المتربص بك في خلوتك وسيستدرجك من حيث لا تعلم فلا تصدق كل ما تراه واستعذ منه دائماً، فإنه سيزين لك تارة، ويخيفك تارة، ويمنيك تارة، ويشغلك على أهلك تارة، وهذا ديدنه معك حتى يقطع خلوتك، فكن على حذر منه على الدوام.

2) لا تغتر وتعجب بما يحدث معك من فتوحات يكرمك الله بها في الخلوة وانظر إلى أنَّ الأمور كلها من الله عز وجل، وكذلك لا تنشغل بما يحدث معك من أمور سيئة وظاهرها الشر ويجب أن تعلم أن كل أمر فيه خير فهو من الله، وما فيه شر من نفسك والشيطان.

3) احذر أن تحدث احداً غير شيخك بما تراه ويعتريك في الخلوة من أحوال، بل اصمت فالناس إما حاسد أو مكذب أو مبغض كإخوة يوسف، ويندر وجود الأخ الصالح المحب، واعلم أن كثرة الحديث عن الأحوال سبب في ذهابها.

4) اعرض أحوالك من منامات وأحوال يقظة وخواطر ووساوس وواردات على شيخك أو من يشرف عليك بأمر الشيخ كلما تهيأ لك اللقاء به والحديث معه لتنتفع بما يوجهك له وينهاك عنه.

5) لا تغير شيئاً من برنامج عملك أو تنقص شيئاً منه أو تزيد عليه بناء على ما تراه في منامك أو يقظتك بدون الرجوع لشيخك، فهذا من المهلكات للساكلين، وكم قد هلك منهم من سار وراء اجتهاده المعتمد به على أحواله.

6) اعمل جاهداً على صرف جميع الخواطر والواردات خيرها وشرها، ظاهرها وباطنها، ما تعرف منها وما تجهل، فالخير يشغلك والشر يؤذيك، ولا تتبع شيئاً منها إلا بأمر شيخك وتوجيهه.

7) لا تغفل عن الاستعاذة من الشيطان الرجيم والنفس الأمارة في كل وقت وحين فإنهما عدوك المتربص بك، وكلما هاجمتك الوساوس ولم تستطع دفعها فعليك بآية الوسوسة:(أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ)، فإن لم تنصرف فقم من مكانك وامشي وجدد وضوئك وصلِّ ركعتين واستعن بالله عز وجل.

8) يجب أن تعلم أنه ليس كل رؤية تراها في منامك هي حق ولها تفسير، بل منها الحق ومنها الباطل ومنها حديث النفس، فلا تنشغل بها ومررها وتابع عملك، إلا ما كان له صلة برؤية النبي وإخوانه من الأنبياء والمرسلين والأئمة الأطهار من آل بيت النبي المختار واصحابه الكرام ومشايخك والأقطاب والصالحين، فأعرضه على شيخك عند لقاءك به.

9) احذر من مرائي اليقظة والخيال، فهذا باب عظيم يستدرجك الشيطان وكذلك نفسك وعقلك الباطن فيصوروا لك صوراً ليست حقيقية فتسقط في مهاوي الشبهات والادعاء بل اصرف كل ما يعتريك حتى تراجع شيخك، ولقد رأينا أكثر الهالكين في هذا الزمان هم ممن تبع هذه المرائي واستهواها فوقع في مزالق عظيمة لم يخرج منها إلا وهو خارج هذه الطريق.

10) يجب أن تعرف يقيناً وأن يتحقق بقلبك وعقلك ونفسك وروحك أن كل ما حققته في خلوتك، وكل ما فتح الله به عليك، وكل ما قدمته من عبادة وأذكار واجتهاد وتقرب، إنما هو بتوفيق الله عز وجل لك وليس بجهدك واجتهادك بل بتوفيق الله تعالى ورحمته ثم بعملك وجهدك، فلولا رحمة الله وتوفيقه لما قدرت أن تصلي ركعتين ولا تذكر كلمتين، فليكن حالك دائماً ما بين الرجاء والخوف، ما بين الشكر والاستغفار.

نقلا عن كتاب الكنوز النورانية للشيخ مخلف العلي القادري الحسيني

التعليقات